دليل الموقع لأعضاء وأخبار ثقافية جديدة

 

الأديب محمد عطية محمود

 الطيار نادر جنيد

 

 مستشرقون في علم الآثار

محمد الأسعد.. يكتب عن المسكوت عنه في الاستشراق

صدر عن دار مسعى للنشر والتوزيع في الكويت، وبالاشتراك مع الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، كتاب " مستشرقون في علم الآثار: كيف قرأوا الألواح وكتبوا التاريخ " للكاتب والشاعر الفلسطيني محمد الأسعد، يضم سلسلة من الدراسات موضوعها ما اصطلح على تسميته "الاستشراق في علم الآثار"، يبين فيها الطبيعة الإستشراقية في علم آثار الوطن العربي، ويبحث في النص مراجعات بعض علماء الآثار لما أعتبر ذات يوم "وقائع" تاريخية فإذا بها مجرد تخيلات مصدرها المخيلة الخصبة والأفكار المسبقة.

يقول الأسعد في جزء من مقدمته:

"إن النص، والنص التوراتي تحديدا، لعب الدور الأكبر في إنتاج ماضي الشرق، وشرقنا العربي بخاصة، فوضع تاريخه ولغاته وفنونه وآثاره المادية في سياقات غريبة لا تنتمي إليه بقدر ما تنتمي إلى صورة متخيلة مستمدة من المرويات التوراتية، حتى وإن كان هذا الماضي أوسع زمانا ومكانا من تلك اللحظة العابرة في تاريخه، تلك التي يفترض أنها مرحلة توراتية. أعطت هذه الخصوصية علم الآثار في شرقنا العربي طابعا مغلقا وثابتا، فهو فرع آخر غير علم الآثار، إنه علم خاص يدعى علم الآثار التوراتي، لا تلمسه أي مكتشفات من أي نوع كان، ولا تغير ثوابته أي خبرات جديدة مكتسبة، ولا تطورات حديثة في مجال علم الآثار. في أساس هذا "العلم" يكمن عنصران؛ عنصر ما يسمونه "الرؤيا"، وعنصر ما يسمونه "الإحساس" بالهدف. والرؤيا بالطبع هي الرؤيا اللاهوتية، أي رؤية جوهر أصلي في تاريخ هذه الأرض لا يتغير، كان يوما وظل على مر العصور والأحقاب، تمثله مآثر شعب التوراة لغة وتاريخا ومملكة وفنونا.. إلخ. وينظر إلى حضارات المنطقة القديمة على أنها مجرد مشتقات ثانوية من هذه المآثر. أما الهدف، فهو استعادة هذا الجوهر المطمور في تلال المنطقة العربية، وفلسطين خصوصا، وإعادته إلى الحياة. ومن هنا فوظيفة علم آثار من هذا النوع، ليس التنقيب عن الآثار القديمة والتعرف علي هويتها، فهذه الهوية معروفة سلفا في النص التوراتي، بل لرفعها كمستندات تخلق رابطة بين ذلك الجوهر الثابت وبين الكيان الاستعماري الذي أنشأه الغرب على أرض فلسطين وكونه من يهود جلبهم من مختلف الهويات القومية تحت زعم أنهم ورثة ما يسميها في أدبياته "أرض التوراة"، أي الجوهر الثابت على مر العصور.

وبلغ هذا الهوس النصي حدا مرضيا دفع ببعض علماء الآثار إلى جعل موضوع تقصيهم وتنقيباتهم المكان الممتد من الهند إلى إسبانيا ومن جنوب روسيا إلى جنوبي الجزيرة العربية، والزمن الممتد منذ عشرة آلاف عام قبل الميلاد أو أبعد من ذلك بكثير. وأطلقوا على هذا المكان الخيالي وهذا الزمان الغارق في القدم اسم أرض وزمان التوراة. وهو ما عنى بالضرورة محو أمكنة وأزمنة وتواريخ شعوب هذه المنطقة من العالم.

في هذه النظرة اللاهوتية إلى التاريخ على أنه جوهر ثابت لا يتغير، تمت صياغة الماضي مرة واحدة وإلى الأبد. فهو "رؤيا" لا تقبل التفسير أو التغيير حتى مع تراكم الخبرة البشرية ونشوء علوم جديدة قد تغير من رؤيتنا للتاريخ وأحداثه، بل وحتى لو كشفت معطيات علم الآثار عن أدلة جديدة تناقض النص التوراتي. وهنا يتجلى عمل هذا النوع من الإستشراق أكثر مما يتجلى في أي مجال آخر؛ تتركز وظيفة المستشرق في تأكيد "الرؤيا" و"الإحساس" بالهدف، سواء اتخذ سمة عالم اللاهوت أو المؤرخ أو الألسني أو عالم الآثار.

البعد الثاني من أبعاد هذا النوع من الإستشراق، أو ما بعد الإستشراق كما أطلق عليه كاتب أمريكي معاصر، هو البعد الاستعماري. وتمثل هذا البعد في الدور الذي لعبته البعثات الأثرية الغربية التي تدفقت على الأرض الفلسطينية في أعقاب الاحتلال العسكري البريطاني لفلسطين في العام 1917 من كل حدب وصوب، أمريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية. وضمت المدرسة الأمريكية للدراسات الشرقية وحدها ثماني جماعات لاهوتية بارزة، مابين بروتستانتية ويهودية وكاثوليكية، وفي هذه المدرسة التي نشأت في القدس منذ العام 1900 كونت مجموعة من رجال اللاهوت على رأسهم وليم ف. البرايت ونلسون جليك جمعية أطلقوا عليها تسمية "عالم الآثار التوراتي"، وأطلقوا على نشاطهم في فلسطين تسمية "علم الآثار التوراتي". وتركز اهتمام هذه البعثات الأثرية على ما يسمونها الخلفية التاريخية للتوراة. وألهبت تقارير هذه البعثات الصحفية عن الآثار الفلسطينية التي كانت تقدم في إطار توراتي دائما وتحت مسميات غير واقعية تختلق روابط بين المدن والقرى الفلسطينية وبين أسماء وأحداث وشخصيات توراتية، مخيلة الجمهور الغربي، وصورة إقامة كيان استعماري يهودي كانت تجري على قدم وساق في ظل احتلال بريطاني يسلب أراضي الفلسطينيين ويدمر نسيجهم الاجتماعي اقتصاديا وسياسيا وتعليميا، على أنها تجسيد للرؤيا التوراتية والوعد الإلهي".

 

الكاتب والشاعر د. لطفي زغلول في استضافة رابطة الكتاب الأردنيين


عمان- استضافت رابطة الكتاب الأردنيين في العاصمة الأردنية عمان الشاعر والكاتب الفلسطيني الدكتور لطفي زغلول الذي أحيا أمسية شعرية على شرفها. وعلى مدى ساعة ونصف قرأ الشاعر د . زغلول مجموعة من قصائده الوطنية والوجدانية بحضور لفيف من الشعراء والشاعرات الأردنيين وجمهرة من المثقفين، قوبلت باستحسان الجميع. وفي نهاية الأمسية الشعرية جرى حفل توقيع ديوان الشاعر د . زغلول الأخير مرافىء السراب الذي أطلقه في العاصمة الأردنية. وفي ذات الشأن أجرت فضائية "نورمينا" الأردنية لقاء خاصا مع الشاعر د.لطفي زغلول أجراه د.سليم شريف تناول زيارته للأردن، وإطلاق ديوانه الشعري الجديد مرافىء السراب في العاصمة الأردنية، كما تناول اللقاء إلقاء بعض من قصائده الجديدة.
 

استمارة الترشيح لجائزة الصحافة العربية للدورة التاسعة 2009

جوائز الصحافة العربية تمنح لصحافيين عرب توفرت في أعمالهم عناصر الإبداع والموضوعية والقدرة في الوصول إلى أوسع قطاعات المجتمع العربي على أن تكون موادهم منشورة في إحدى الصحف أو المجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الدورية التي تصدر أو توزع في بلد عربي أو أكثر خلال العام 2009

الرجاء تحديد الفئة المرغوب الاشتراك فيها :


جائزة الصحافة الاستقصائية /  جائزة الصحافة العربية للشباب
جائزة الصحافة الثقافية / جائزة الصحافة الرياضية
       جائزة الصحافة السياسية / جائزة أفضل صورة صحافية
       جائزة الصحافة الاقتصادية /  جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري
       جائزة الصحافة التخصصية / جائزة الحوار الصحافي
(
جائزة  العامود الصحافي/  شخصية العام الإعلامية (تمنح بالتزكية من مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية

ملاحظة: الرجاء تعبئة البيانات التالية:

معلـومات المشــارك

الاسم

 

الدولة

 

العنوان الدائم

 

جهة العمل

 

رقم هاتف العمل

 

رقم هاتف المنزل

 

الهاتف النقال

 

الفاكس

 

البريد الإلكتروني

 

الموضــوع المشــارك

عنوان الموضوع

 

فئة الجائزة

 

جهة النشر

 

تاريخ النشر

 

ملاحظات أخرى

 


 

الشروط والأحكام

آخر موعد لاستلام المشاركات 14 يناير 2010

1.     يمكن الحصول على استمارات الترشيح من نادي دبي للصحافة – مدينة دبي للإعلام ( دبي – الإمارات العربية المتحدة – ص . ب : 39333 ) أو من نقابات وجمعيات واتحادات الصحافيين في البلدان العربية أو تسحب الاستمارة من موقع نادي دبي للصحافة على شبكة الإنترنت  www.dpc.org.ae أو من على موقع الجائزة www.arabjournalismaward.ae.

2.     يرفق طلب الترشيح بسيرة ذاتية للمرشح تتضمن مؤهلاته العلمية وخبراته المهنية وصورة شخصية حديثة، وصورة عن جواز السفر.

3.     يجب أن تكون المادة الصحافية المقدمة لنيل الجائزة منشورة في إحدى الصحف أو المجلات العربية المطبوعة أو الإلكترونية اليومية أو الأسبوعية أو الدورية التي تصدر أو توزع في بلد عربي أو أكثر خلال العام 2009. وترفق (المادة الأصلية أو الوصلة الإلكترونية) مع استمارة الترشيح موضحاً عليها اسم المطبوعة، وتاريخ النشر، وصفحة النشر مع تحديد فئة الجائزة.

4.     يشترط في المادة الإلكترونية المؤهلة للاشتراك في فئات الجائزة أن تكون منشورة في صحف أو مجلات إلكترونية.

5.     يحق لكل صحافي المشاركة ضمن فئة واحدة فقط، وترفق الاستمارة بثلاثـة نماذج من أعماله.

6.     بالنسبة لترشيحات جائزة أفضل صورة صحافية، وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري وجائزة العامود الصحافي، يمكن تقديم خمس نماذج كحد أقصى، على أن يحدد المتقدم تراتبية أفضليات ترشيحاته.

7.  يتم تقديم ملخص مختصر عن المواد المرشحة، يعرض فكرة الموضوع وأوجه أهميته وأية نتائج أو ردود فعل ترتبت عليه، إضافة لذلك تقدم المادة الصحافية المرشحة مطبوعة على ورق أبيض مقاسA4 ، مع إرفاق الطلب إن أمكن بنسخة إلكترونية Microsoft Word.

8.  يمكن ترشيح مواد أعدها فريق صحافي ( بحد أقصى ثلاثة صحافيين ) وتوزع الجائزة بالتساوي فيما بينهم. كما يمكن تقديم مواد شارك صحافيون عدة ( أكثر من 3 ) في إعدادها، وعندها يكون الترشيح باسم المطبوعة.

9.  ترسل الترشيحات بالبريد المسجل إلى:

نادي دبي للصحافة – مدينة دبي للإعلام -  دولة الإمارات العربية المتحدة –

ص . ب : 39333   هاتف : 009714-3616666    فاكس : 009714-3688000

للحصول على معلومات إضافية الرجاء زيارة موقع جائزة الصحافة العربية: www.arabjournalismaward.ae

فئات جائزة الصحافة العربية للدورة التاسعة 2009

جائزة الصحافة الاستقصائية

تمنح لأفضل تحقيق استقصائي يتناول موضوعات أو ظواهر، أو يكشف جوانب جديدة في قضايا تهم الرأي العام في كافة المجالات، على أن يكون منشوراً خلال العام 2009. في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية.

يتطلع مجلس الجائزة إلى تحقيقات مدعومة بالوثائق وتتسم بالعدالة والتوازن والأهمية والجديـة، ويتم تناول موضوعها بعمق وشمولية ويبذل كاتبها جهداً في البحث والاستقصاء واستخلاص المعلومات ويقدمها بأسلوب مشوق للقراء.

المعايير:

الجهد الاستقصائي، الدقة، الابتكار، الأسلوب، الشمولية.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة السياسية

تمنح لأفضل تحليل أو مقال سياسي منشور في إحدى الصحف أو المجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تظهر عمق المعرفة والقدرة على تقصي الموضوعات أو القضايا السياسية بشكل شامل ودقيق ومتماسك، فضلاً عن القدرة على الصياغة بأسلوب يتسم بوضوح الأفكار وسلاسة الطرح وتميز الكتابة.

المعايير: 

قيمة الموضوع، الجهد البحثي، الشمولية، الدقة، الأسلوب.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة الاقتصادية

تمنح  الجائزة لأفضل تحليل أو مقال متصل بالشؤون الاقتصادية كافة، منشور في إحدى الصحف أو المجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تتوفر فيها المعرفة المتخصصة والقدرة على التحليل، على أن تكون الأعمال مكتوبة بطريقة يفهمها غير المتخصصين.

المعايير:

قيمة الموضوع، الجهد البحثي، الدقة، الأسلوب، الشمولية.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة التخصصية:

تمنح الجائزة للتحقيقات والتحليلات والتقارير التي تعالج شؤون البيئة والصحة والطفل في الوطن العربي وغيرها من التخصصات غير المدرجة في فئات الجائزة الأخرى، المنشورة في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009. 

يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تجسد المعرفة العميقة بالقضايا وأهميتها وشموليتها، وتتوفر فيها المعرفة المتخصصة وتبرز القدرة على معالجة هذه القضايا وكتابتها بطريقة تسهل فهمها على غير المتخصصين.

المعايير:

قيمة الموضوع، الجهد البحثي، الدقة، الأسلوب، الالتزام بالمفاهيم العلمية

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة الثقافية

تمنح هذه الجائزة لأفضل مقال أو تحليل أو نقد يتناول الآداب والفنون بمختلف أشكالها، والمنشور في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

يتطلع مجلس الجائزة إلى كتابة تحليلية أو نقدية في مجالات الآداب ( القصة، الشعر، الرواية، النصوص ) والفنون ( المسرح، السينما، الموسيقى، التشكيل ).

المعايير:

قيمة الموضوع، الإلمام بالنظريات الأدبية والفنية، وضوح الفكرة، جمال الأسلوب، البعد عن التكلف ورشاقة اللغة.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة العربية للشباب:

تهدف هذه الجائزة إلى تحفيز الطاقات الصحافية الشابة على الإبداع من خلال تكريم الأعمال المميزة في مختلف ألوان العمل الصحافي، بحيث تشترط أن تتميز أعمال الصحافي بالابتكار والجودة، وأن يكون متفرغاً للعمل في  صحيفة أو مجلة مطبوعة أو إلكترونية، وأن لا يزيد عمره على 30 عاماً عند التقدم للجائزة.

يقدم المترشح 5 نماذج من أعماله نشرت خلال العام 2009، ويمكن للمؤسسات الصحافية أن تقوم بترشيح من ترى فيهم المؤهلات للفوز بالجائزة.

المعايير:

قيمة الموضوع، الجهد البحثي، الدقة، الأسلوب، الشمولية.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار (تمنح  الجائزة لثلاثة فائزين بالتساوي- 5,000 دولار لكل فائز)
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة الرياضية

تمنح لأفضل التقارير أو التحقيقات أو التحليلات الرياضية التي تعالج شؤون الرياضة العربية أو في أحد الأقطار العربية، المنشورة في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال متميزة في إطار تغطيات خبرية أو ملفات أو تحقيقات استقصائية أو مقالات تتسم بالعمق والابتكار والتماسك وجمالية الأسلوب.

المعايير:

قيمة الموضوع، الدقة، الأسلوب، الإحاطة بالمجال الرياضي.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة أفضل صورة صحافية

تمنح لأفضل صورة صحافية نشرت في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

ويتطلع مجلس الجائزة إلى صور حديثة أو صور موضوعات تخدم المادة وتجسد إحساس المصور بموضوع صورته، ويجب أن يرافق الصورة تحليل حولها ونسخ عن المطبوعات التي نشرت فيها .

المعايير:

القيمة الخبرية، الفكرة، التأثير، التميز التقني، الجهد المبذول في التقاط الصورة.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري

تمنح لأفضل رسم كاريكاتير نشر في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال رسوم كاريكاتير تتميز بأصالتها وقدرتها في التأثير وإيصال الفكرة وجودة الرسم.

المعايير:

الفكرة، التأثير، الجودة الفنية

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة الحوار الصحافي

تمنح لأفضل حوار بين صحافي وشخصية عامة نشر في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2009.

 ويتطلع مجلس الجائزة إلى محاور نجح في الإعداد الجيد للحوار وأظهر قدرة على استخلاص معلومات جديدة ومهمة من المحاور، وقدرة على تغطية موضوع الحوار من جوانبه كافة، ويمكن أن يكون موضوع الحوار سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو اجتماعياً.

المعايير:

قيمة موضوع الحوار، الجهد البحثي، دقة المعلومات، الشمولية، الأسلوب.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات الصحافية

قيمة الجائزة 15,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

جائزة العامود الصحافي

تمنح لكاتب عامود ينشر في إحدى الصحف المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية.

المعايير:

الأفكار، اللغة، الأسلوب، الدقة، التأثير.

المشاركة:

التقدم بشكل شخصي أو ترشيح المؤسسات والنقابات والجمعيات الصحافية

·        تخضع فئة العامود الصحافي لتحكيم مجلس إدارة الجائزة

قيمة الجائزة 20,000 دولار
 

ـــــــــــــــــــــ

شخصية العام الإعلامية:

تمنح هذه الجائزة لأي إعلامي عربي ساهم مساهمة فعالة في نهضة الإعلام العربي عموماً، أو في أي بلد عربي، أو في أية وسيلة إعلامية، أو أدخل تطويراً ملموساً في عمله، أو قدم عملاً ريادياً في مجال المهنة.

تمنح بتزكية من مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية.. قيمة الجائزة 50,000 دولار

 

 

احتفالية الذكرى العشرين لانطلاقة مؤسسة البابطين تبدأ الأحد المقبل


وسط حشد من شخصيات عربية وأجنبية ، رسمية وأدبية وثقافية ، تفتتح مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في السادسة من مساء الأحد المقبل (1 /11 /2009) في فندق ماريوت القاهرة احتفاليتها الثقافية التي تقيمها بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسها والتي تحمل عنوان " ملتقى د‏.‏عبد المنعم خفاجي والشاعر عدنان الشايجي " وتستمر لمدة يومين.
ويتحدث في حفل الافتتاح راعي الاحتفالية وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية الأستاذ فاروق حسني ورئيس المؤسسة الشاعر ‏عبد العزيز سعود البابطين ، كما تلقى في الحفل كلمة لأسرة المرحوم د‏.‏محمد عبد المنعم خفاجي رئيس رابطة الأدب الحديث التي ساعدت المؤسسة في بداية انطلاقها‏ ,‏ وكلمة لأسرة المرحوم عدنان الشايجي أول أمين عام للمؤسسة ، ثم يدعو أمين عام المؤسسة عبد العزيز السريع كلاً من راعي الحفل والشاعر البابطين لتكريم مجموعة من المشاركين في إنشاء المؤسسة ..‏
وتتضمن فعاليات اليوم الثاني من الاحتفالية ( الاثنين 2/11/2009) التي ستقام في دار الأوبرا ندوة عن الشايجي وخفاجي ‏وشهادات في المؤسسة يتحدث فيها أعلام بارزون في الثقافة العربية منهم د. محمد عبد الرحيم كافود ود‏.‏محمود الربيعي ود‏.‏محمود السيد ود‏.‏محيي الدين عميمور‏.‏
وإلى ذلك تقيم المؤسسة على هامش الاحتفالية معرضاً في فندق الماريوت يتضمن نسخاً من إصداراتها ، الورقية والإلكترونية ، من الكتب التي تجاوزت 150 كتاباً إضافة إلى " معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين " و" معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين 19 و20 " .
ويذكر أن مؤسسة البابطين أصدرت أيضاً بمناسبة احتفاليتها هذه عددا من الإصدارات الخاصة التي تلقي الضوء على أبرز انجازاتها ومحطاتها في الساحة الشعرية والثقافية منذ انطلاقتها في العام 1989 حتى الآن ، ومنها كتب تتناول الفائزين بجوائز المؤسسة عن فئة أفضل ديوان شعر والفائزين بجوائزها عن فئة نقد الشعر " وكتاب بعنوان " عشرون عاماً في الثقافة " يؤرخ لوقائع احتفاليات المؤسسة بجميع دوراتها التي بلغت 11 دورة حتى العام 2008 علماً أن الدورة القادمة ستعقد في سراييفو في أكتوبر 2010 . كما تقام على هامش الاحتفالية أمسيات شعرية وفنية.
 

كتاب علوم الطيران في القرآن

حصل  الطيار نادر جنيد على براءة اختراع محفوظة في وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية، على نظريته التي قدمها في كتاب علوم الطيران في القرآن، بعنوان "الأرض ثابتة لا تدور".حيث قدم عشرين برهان علمي من خلال علوم الطيران والفيزياء والميكانيك والرياضيات ومؤيدة في إحدى عشرة آيـة قرآنية، بأن الأرض جامدة وثابتة لا تدور حول نفسها ولا تدور حول الشمس. ويتضمن أوقات وزوايا الفجر في العالم.. قصة التقويم الميلادي والهجري.. شروط تحرِّي هلال الشهر الهجري

 

بروفيسورة من السعودية تحصد جائزة أمريكية في البحث العلمي

حصدت البروفيسورة غادة مطلق عبد الرحمن المطيري (32 عاما) جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية NIH، وهي جائزة ودعم علمي قيمتها ثلاثة ملايين دولار. وتحظى الجائزة بتغطية متميزة في الأوساط العلمية الدولية، وتمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.وقالت لـ «عكاظ» غادة المطيري في اتصال هاتفي «إن بحثها عبارة عن اكتشاف معدن يمكن أشعة الضوء الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى الفوتون، وبما يمكن أخيرا إلى الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية». وذكرت أن الجائزة تخصص سنويا للعلماء صغار السن الذين يقدمون مشاريع مبتكرة لديها قدرة عالية للتأثير ضمن أنماط غير اعتيادية
 وأضافت: نصف قيمة الجائزة ستخصص من الابتكار والأبحاث.
وحول اختيارها المجال العلمي تقول غادة «بأنني أنهيت دراستي الثانوية في مدارس المملكة العربية السعودية وسافرت إلى أمريكا للتحصيل الجامعي، حيث تخرجت في كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة occidental في لوس أنجلوس ثم أكملت رسالة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا (ببيركلي)، وحصلت على منحة الدكتوراه من ولاية كاليفورنيا في الهندسة كيميائية.
وتحدثت غادة المطيري عن إنجازاتها العلمية «قدمت عشرة أبحاث ومؤلفا علميا باسم (التقنية الدقيقة) ترجم في ألمانيا واليابان وأمريكا».
غادي المطيري، التي تعمل حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، تطمح إلى مزيد من الأبحاث، وهي تمتلك معملا خاصا قيمته مليون دولار منحتها إياه الولاية، لإجراء الأبحاث بمشاركة فريق عمل من العلماء النوابغ.
وعبرت غادة عن سعادتها بافتتاح جامعة الملك عبد الله، ووصفته بأنه حلم حقيقي سينهض بمستوى المعرفة والعلم في المملكة، وهي خطوة واعدة للمستقبل فالعلوم والتقنية هي الطريق الصحيح للنهضة الحقيقية في جميع أنحاء العالم». وأوضحت أن خادم الحرمين لديه نظرة ثاقبة في تنمية العقول وتهيئتها نحو المستقبل من خلال نظام الابتعاث أو بناء جامعة الملك عبد الله أو رفع ميزانية الجامعات الأخرى فجميع تلك الاموال هي الاستثمار طويل الأجل وسنرى تلك الثمار».
 

منال الشريف ــ جدة

 

ما لم يقله ابن زيدون لولادة بنت المستكفي

مجموعة شعرية جديدة للشاعر مقداد رحيم

صدر للشاعر العراقي المقيم في السويد مقداد رحيم مجموعته الشعرية السادسة "ما لم يقله ابن زيدون لولاّدة بنت المستكفي" عن دار جليس الزمان في العاصمة الأردنية عمّان.

تضم المجموعة ستاً وعشرين قصيدة تحدث الشاعر من خلالها بلسان الشاعر الأندلسي القرطبي ذي الوزارتين أبي الوليد أحمد بن زيدون، في إطار قصته الخالدة مع معشوقته الأميرة الأندلسية ولادة بنت المستكفي، توزعت على 160 صفحة من الحجم المتوسط.

قام بتصميم الغلاف الفنانة التشكيلية المصرية انتصار صبري.

  وكان الشاعر قد أصدر من قبل "الحب مرتين" 1975، ولاشيء سوى الحب" 1980، و"عفواً أيها الساتر" 1988، و"ليلة شهرزاد الأخيرة" 2003، و"مجمرة النبض" 2006، وتنتظر الطبع مجموعته الشعرية السابعة "بكاء النخيل".

ومن قصائد هذه المجموعة "من ابن زيدون إلى ولادة بنت المستكفي"، و"أضحى التداني"، و"زمان الوصل" و"أحلام ولادة بنت المستكفي"، و"صباحات الأميرة".

 

"جدار في القلب" ... أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد بأيدٍ عربية

مؤسسة فلسطين للثقافة

تستعد شركة "فارس الغد" للإنتاج الإعلامي لعرض فيلمها الثلاثي الأبعاد "جدار في القلب"الذي يعدّ واحداً من أضخم أفلام"الأنميشين" على امتداد العالم العربي، والأول الذي ينتج بأيدٍ عربية، وذلك في الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 14/4/2009 في قاعة مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون.

تدور أحداث الفيلم في فلسطين المحتلة، حيث ترصد اللقطات الموزعة على ثمانين دقيقة، مأساة شعب فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي، والمعاناة اليومية التي يتكبدها الفلسطينيون في ظل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية التي تندرج في غالبيتها تحت بند جرائم ضد الإنسانية.

ويرصد الفيلم حياة أسرة فلسطينية تعيش في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، وتتعرض هذه الأسرة، كما باقي الأسر الفلسطينية، لمختلف أشكال الإرهاب الصهيوني، فتصيغ تلك الأسرة مواقفها تجاه جرائم الاحتلال، مقاومة وصموداً وإصراراً على اقتلاع الاحتلال، وذلك من خلال حبكة  قصصية متوازنة في عناصرها ومتناسقة في مفاصلها السردية، ويمتزج فيها الخاص مع العام ووسط معالجة درامية بعيدة كل البعد عن التفاصيل المملة والإسهاب والإطناب في الوصف والتشخيص، ما جعل اللقطات بسيطة ورشيقة تسير في جدلية تصاعدية من غير بلاغة زخرفية ولا فصاحة مصطنعة.

الفيلم والذي نفذ باستخدام أحدث البرامج والتقنيات في صناعة الرسوم المتحركة، لا تخلو شخوصه وأحداثه وفضاءات أماكنه وغيرها من عناصر المشهد، ولا من الرمزية والدلالة لكن بدون إسهاب، فيما تحوي مشاهد الفيلم قدرا كبيراً من البساطة والجمال وعمق المعنى لتضفي سحراً ورونقا لافتين يثيران المشاهد ويجذبان انتباهه الذهني والبصري والسمعي.

فيلم "جدار في القلب"، والذي يصدر بعشر لغات: العربية، الإنكليزية، الفرنسية، الروسية، الألمانية، التركية، الفارسية، الأندونيسية، الإسبانية، والأوردية، شارك في إنتاجه نخبة من الفنانين والفنيين والكتاب، فيما انضم إلى عمليات الدوبلاج كبار الممثلين، وقد استغرق إنتاجه نحو عامين ونصف العام.

فيلم "جدار في القلب هو عمل إبداعي موجه للأسرة العربية بشكل عام، يقترب بشكل حميم من وجدان كل من يحظى بفرصة لمشاهدته.

 

سعدية مفرح في شهادة شعرية عن تجربتها
تساءلت : لماذا لا أداوي علل الروح
بهذا الشيء الذي يسمونه الشعر

قدمت الشاعرة سعدية مفرح ورقة عن تجربتها الشعرية ، وذلك في ندوة مجلة العربي التي اختتمت اعمالها مؤخرا في الكويت، وأدار الجلسة الناقد د.جابر عصفور وشارك فيها د.صلاح فضل والشاعر محمد علي شمس الدين والشاعر صلاح دبشة. وسلطت الشاعرة من من خلال ورقتها الضوء على مشوارها الشعري بلغة جديدة مزجت فيها بين واقعية الحدث والمنحى الشعري الذي جاء منسجما مع طبيعة الموضوع بلغته التعبيرية .
وقالت الشاعرة مفرح في بداية ورقتها: تنفتح الذاكرة على ذاكرتـها الأولى، على وجودها الأول، فنكتشف كم هي حنون رياح الظنون وهي تهب باتجاه ماض لا يريد أن يختفي....

ربما لأنه لم يعد كائنا حقيقيا، وربما لأن غيره لم يستطع أن يحتل تلك المساحة الغامضة المفروشة بتلك الظنون وبتداعياتها المتواترة، وربما لأنه من القسوة ما يجعله يؤثث لوجوده تاريخا جديدا كل لحظة جديدة...ربما.
لكنه القلب...،
وحده القادر على أن يحل محل الذاكرة دون أن يلغيها..
وهو الشعر...،
وحده القادر على تفسيرها بشكل لا يؤذي أحدا..فلا يجرح شجرة ولا يستفز بحرا..ولا يستغيب سماء، وبالتالي لا يؤذي تلك الجغرافيا الذاهلة باتجاه تحققنا في مبتداه ومنتهاه مسيجة بالطــفولة والتي يحلو لنا، كلما اغرورقت عـــيوننا بالدموع المبهمة، أن نسميها الوطن.
وتابعت: أما أنا فما زلت أراوح بين الذاكرة والقلب، وفي محيط تلك الأيام التي اختفت تواريخــها، وانمحت في خضم الزمن الجديد، رغم أنها الماضي والأيام التي ما زالت تقترح تواريخها المستمرة بحجة أنها الحاضر....
وأضافت: لا أدعي أنني كنت أعرف تلك الوظيفة الجميلة التي يقترحها المجنون للشعر عندما قررت أن أكون شاعرة رغم أنني لم أكن أتجاوز الثانية عشرة من عمري، طفلة صغيرة وحيدة تعيش في أسرة ذكورية بامتياز، فينفرض عليها أن تفتش لنفسها عن دور ذكوري يتلاءم مع الصورة العامة المرسومة بدقة ووعي وتصميم لهذه الأسرة الصغيرة، ومع الصورة الخاصة المرسومة لها بقسوة مذهلة والمفروضة عليها، في ملابسها، وقصة شعرها، وألعابها ـ إن وجدت ـ وفي قراءاتها المبكرة، وفي صداقاتها الطفولية المعدومة إلا قليلا، وفي المساحة الجغرافية التي ينبغي أن تتحرك في حدودها، حيث غرفة واحدة بنافذة وحيدة هي كل تلك الجغرافيا، لكن للطفولة مباهجها السحرية رغم كل شيء، ولم يكن لمباهجي المبكرة عنان إلا القراءة، قراءة كل شيء.. كل ما تقع عليه عيناي المندهشتان من قسوة العالم ووحشته وبرودة شوارعه الترابية التي تؤدي دائما وسريعا إلى جنة بيتنا الصغير أقرأ.. وأقرأ.. وأقرأ.. فيقودني سحر القراءة إلى سحر النص الديني ( القرآن الكريم) ، وبدوره يقودني إلى خير ما يمكن أن أقرأه في حدائق القراءة المفتوحة حيث أشجار الشعر هي الدهشة المتناسلة من بعضها البعض..
فلماذا لا أكون شاعرة إذن؟ لماذا لا أحقق للآخرين دهشة إضافية فيما بدا لي سهلا وأنيقا وغير مكلف في ذات الوقت؟
ولماذا لا أداوي علل الروح بهذا الشيء الذي يسمونه الشعر وكأنهم يشيرون للحياة في واحد من أجمل أسمائها؟.
لكن...
من أين وكيف يجيء الشعر؟
ثم تساءلت الشاعرة سعدية مفرح في ورقتها: كيف يتوصل هذا الحرون-وتقصد به الشعر- الأليف الى مداخلنا السرية ليقيم فيها الى أبد العلاقة به؟ما الذي يجعلنا نتربص بلغته حالمين بهتك الأسرار الموحية بها والراصدة لها والداعية إليها؟من أين يجيء الشعر إن لم يختزل في شهقاته السرية بعضا من شهقاتنا الأولى وخطواتنا الأولى ورغباتنا الاولى؟ كيف له أن يصل إلينا ونصل إليه إن لم تدل عليه تلك الأصابع السحرية بوصلةً للمزيد من الحياة وللمزيد من الموت؟ كيف يمكن عبور البرزخ المؤدي الى جنة الشعر إن لم ننكوِ بنارهِ على هامش من ألق وقلق وخيارات وبيانات ومواهب وانحسارات واندهاشات لها لذة الألم وألم اللذة وأشياء أخرى لا تسمى؟كيف للشعراء أن يقيموا علاقاتهم السرية مع القصيدة من دون بئر أولى يمكنهم أن يمتحوا منها ارتواءاتهم غير المتوقعة وانذاهالاتهم غير الأكيدة وقوفاً طللياً على حافة البئر القديمة؟كيف للبئر القديمة أن تنتشي بمياهها الجديدة؟كيف للمياه أن تسيل خيوطاً ممتدةً ما بين الشك واليقين مجللةً بالمفاجأة ومكللة بغار الجماهير الصاخبة؟كيف لشاعر أن يقول شعرا جميلا؟كيف لقصيدة أن تجيء هكذا ...بقلق..بفرح..بوجع ..بعنف ..باطمئنان؟ كيف لها أن تعلن موتها النهائي بتحققها النهائي في قصيدة حية قادرة عبر موتها، حيث تموت الأشياء بالسكون، على متابعة الحياة ،حيث يبقى الشعر عندما يموت الشاعر؟
وتجيب : نعود للسؤال الأول إذن: من أين وكيف يجيء الشعر؟ وتتابع: لأنني فشلت دائما في الإجابة على هذا السؤال الذي عذبتني سهولته المراوغة بقدر ما أهانت صعوبته المراوغة أيضا قدرتي التي كنت أتوهمها على معرفة ذاتي بشكل معقول إلى حد ما، فقد استبدلت هذا الفشل بذلك الخوف،وصارت الأمور أقل إحباطا، فالشعر الذي اخترت أن أتعاطاه قراءة وتلقيا وانتاجا نصيا، نجح تماما في تخليصي من عقدي الشخصية التي كنت أتوقع أن اختفي تحت لفائفها القديمة.
وقالت : لأن الشعر بخاصيته الاستفزازية يضيف للمرأة بخاصيتها الاستفزازية بدورها في مجتمع يغص بذكوريته خواص استفزازية إضافية فإنه يقدم لها من حيث لا تدري أحيانا أول أدوات أو شروط الجودة والأصالة لممارسة الإبداع الشعري أو أي إبداع، فالمرأة التي تختار الشعر رهانا لحياتها يفترض إنها منذ البدء تعرف صعوبة الاختيار ولذته وتصير بالتالي مستعدة لإنجاز تجربتها الشعرية الحرة حتى وإن تم ذلك في مجتمع ذكوري قامع ورافض ومحارب لحميمية المرأة، ما دامت قد استطاعت عبور البرزخ السري الدقيق المؤدي إلى جنة الشعر وناره.
وعن الشكل الفني الذي بدأت به مشوارها في كتابة نمط القصيدة تقول الشاعرة سعدية مفرح:
بدأتها عمودية تناوش القصيدة العامية بسمتها النبطي التقليدي تحديدا قبل أن تبتكر حداثتها الخاصة في أشكال شعبية لم أهيئها للنشر أبدا ، وظلت صورا متداولة بين الأصدقاء على بعض منابر القول في أمسيات شعرية جلها بين أروقة الجامعة ...
وأضافت :لم أكد أنوي تركيب مجموعتي الشعرية الأولى حتى وجدتها كلها في إطار تفعيلي يستفيد من كل المحيط التفعيلي بشكل شائك وأحيانا مشوه ، ولكنه الشكل الذي ترسخ في كتابين آخرين ربما قبل أن يتلاشى أو يغيب فأجد في قصيدة النثر اختياري وقراري ولحظتي الشعرية الأكثر رهافة، وبها أعيد اكتشاف طاقتي على القول الشعري ، ومن خلال تماهي نصي مع نماذجها الأكثر عفوية أقترب من قاع القصيدة وأنا أتطلع إلى قمة مستحيلة..وعلى الرغم من أن قصيدتي الأخيرة تفعيلية تزعجني بموسيقاها الصاخبة ، إلا أنها ما زالت تجري على هامش من ذهول النثر الجميل
..
 

 

مانهاتن" معرض للفنان المغربي سلمان الزموري بهولندا"
 


السفر والصور : معادلة اعتدناها في أعمال الفنان الفوتوغرافي سلمان الزموري . السفر مدرسة مفتوحة على كل الزوايا والواجهات ، والصور ما رأته العين التي أججتها أحاسيس وأفكار فنان يعبر عن انطباعاته بواسطة عدسة الكاميرا .
عودنا سلمان الزموري على التصوير بالأبيض والأسود ، لكنه هذه المرة يفاجئنا بالتصوير بالألوان .
من بين مجموعة كبيرة من الصور التقطها سلمان الزموري لشوارع ومحلات ومؤسسات عالمية ، وأشياء أخرى ، اختار لنا أربعين صورة التي سيعرضها بهولندية طيلة هذه السنة في معرض متنقل.
هي صور جميلة ومعبرة ، وهي مزيج من العمران والإنسان والحيوان ، مع إدخال تقنية خدش كليشيات الصور للحصول على وجه المدينة التي سمع عنها الكثير ، وتعرف إلى شوارعها وأزقتها من خلال مشاهدة الأفلام ، وقرأ عنها في الكتب والمجلات والصحف : ليحصل على واقع المدينة التي انطبعت في ذهنه .
ويتزامن هذا المعرض الفردي مع مرور أربعمائة سنة على إحداث مستعمرة هولندية بنيويورك . اشترى هولندي جزيرة مانهاتن من الهنود بثلاثين أورو . حولها إلى مستعمرة أطلق عليها إسم أمستردام الجديدة : نيوأمستردام ،، مدينة نيويورك حاليا . مانهاتن تعتبر الحي الأشهر في نيويورك ، وهو عبارة عن جزيرة تتوسط المدينة ، وبها يوجد مقر الأمم المتحدة ، وهو الحي الذي وقع فيه حادث إحدى عشرشتمبر الشهير .
تكون سكان نيويورك من من الهجرة الوافدة ، المسترسلة في التاريخ ، من جميع أنحاء العالم . وتعرف مانهاتن بناطحات السحاب والشوارع الطويلة العريضة ، والمركز التجاري العالمي ..

سلمان الزموري رحالة فوتوغرافي بامتياز، ولد بمدينة تطوان سنة 1959 وهو يقيم حاليا بهولندا التي اختارها كبلد ثاني له منذ سنة 1984. أنجز خلال مسيره الفني العشرات من المعارض الفردية كما شارك في أكثر من مائة معرض جماعي بكل من المغرب وتونس ومصر والعراق وسوريا وتركيا وهولندا والدانمارك وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وكوريا الجنوبية وبولونيا وإسبانيا...

www.salmanezzammoury.com

 

أمنا الغولة
كتاب ساخر يسخر منا .. أم يسخر منهم! ؟

أمنا الغولة عنوان الكتاب الثاني لرسام الكاريكاتير بديوي من مصر، وسيصدر في غضون أيام، بعد الأول بعنوان " تخاريف ريشة"، الذي تضمن رسومات اجتماعية فى مختلف مناحي الحياة ..

أمنا الغولة، كتاب سياسي يضم أكثر من ثمانين عملاً كاريكاتيريًا، ينتقد من خلاله، أمريكا، ويصفها بالغولة، كذلك الانتهاكات الوحشية "الاسرائيلية" على قطاع غزة. بالإضافة إلى توجيه انتقادات للأنظمة العربية، واصفًا حال الأمة العربية، ومآل القضية الفلسطينية، مرآة تعكس واقع أزمات متتالية للأمة.
يرمز الرسامون عادة "للعم سام"، بأنف معكوف وقبعة طويلة، إلا أن بديوي، رسم أمريكا، امرأة قبيحة بدينة.. شرهة. الأمر الذي لفت انتباه صحفي أمريكي يدعى " جيف سوينسون " و أجرى معه حوار لمجلة " بوليتيكال جيمز" الأمريكية، ليوجه له سؤالاً عن سبب استخدام بديوي، في رسومه لامرأة بدينة قميئة، للتعبير عن أمريكا المهيمنة.

بديوى رسام كاريكاتير بمجلة أكتوبر، والعديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية .
عضو نقابة الصحفيين المصريين
عضو الجمعية المصرية لرسامي الكاريكاتير.
عضو الاتحاد الأوروبي لرسامي الكاريكاتير.
حصل بديوى على العديد من الجوائز العالمية والعربية والمحلية.

تم اختياره كعضو في لجنة تحكيم بمسابقة ومعرض غزة تحت النار 2008 / 2009، برعاية موقع سوريا كرتون، مشاركاً أشهر رسامين الكاريكاتير في العالم، منهم: مارسيو لييتى – البرازيل، داش وان زيا- الصين، رحيم أسجراى – ايران، .أنداج سايدوت- تركيا، جيوفاني سوركينيللى- إيطاليا، ياسر أحمد – سوريا، بيتر نيويدييك رئيس الاتحاد الأوروبى لرسامي الكاريكاتير. بالإضافة إلى الرسام الكاريكاتيري المعروف رائد خليل مدير موقع سوريا الدولي للكاريكاتير.

وصل الفنان العربي من مصر إلى العالمية، فقد كتب عنه الكثير في الصحف الأمريكية و الصينية والعربية..

موقعه على الشبكة المعلوماتية
: http://www.bedaiwi.net