ألا انظري
لأخضر العشب الذي
تمشين
فوق صمته
بالقدم المزمجرِ
قدأذهلته فجأةً
خصلةُ شعرٍ أشقرِ
ت
طل من تحت الحجاب
الساحرِِ المنحسرِ
كما شعاع الشمسِ
يسري
خلف غيمٍ
ممطرِ
آنستي
ثانيةً
حياؤك
استبد
بالقلب
فما
للعشب
من تحملٍ
وفوقه
يمر
هذا الكائن المملوء
من هذا الجمال
العبقري